اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المناقشة الإلكترونية الأولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هل أعجبك هذا الكتاب؟


ما رأيك بالكاتب ؟


ما هي النقاط التي أعجبتك في الكتاب و ما التي لم تعجبك؟


إذا أتيحت لك الفرصة فما الذي ستغيره في الكتاب؟


هل مررت بحقائق أو أفكار فاجأتك خلال قراءتك للكتاب؟


كيف أثر فيك الكتاب ؟

ــــــــــــ

مساحة حرة للجميع :)

 

1 31-Dec-2009 | 5:36 AM ابتسام المقرن
بداية نبدأ مع مشاركة الزميلة "وداد الشمري"..

المخاضرة الأخيرة
أو كما أسماها مشوار حياتي والهدف منه كيفية إدراكك لمعنى حياتك فلو استطعت أن تمضي في حياتك على الدرب الصحيح ستجد الموازنة في تصرفاتك وستستطيع أن تحلم وتحقق أحلامك
-احلم وشجع أولادك أن يحلموا أيضاً واتركهم يتجاوزوا موعد نومهم طالما كان في صالح تحقيق أحلامهم
- السطحية أمدها قصير أما الجدية فتتسم بطول المدى فالجدية نابعة من القلب بينما السطحية تحيطك بسفاسف الأمور.
- رفع الراية البيضاء:
مع مرور الوقت واقتراب خط النهاية يكون الاستسلام هو أفضل ما يفعله المرء
- لا للشكوى، نعم للعمل الجاد:
يوجد أناس دائمي الشكوى من المشاكل في حياتهم وأنا أعتقد لو أنهم سخروا عشر هذه الطاقة التي يستنفذونها في التشكي واستعانوا بها في حل مشاكلهم لحققوا نجاحاً مبهراً في حل تلك المشاكل
- عالج المرض نفسه وليس أعراضه
- لنبدأ العمل معاً:-
1- قابل الآخرين بشكل ملائم.
2- حدد الأشياء المشتركة بينكم.
3- حاول أن توفر أنسب الظروف عند عقد الاجتماعات.
4- وضح أفكارك.
5- اجعل مجال الحديث متاحاً للجميع.
6- اجعل عباراتك تحمل صيغة السؤال.
...
- إذا لم تنجح في المرة الأولى حاول وعاود المحاولة مرة أخرى.

وداد الشمري
تم إرفاق هذه المشاركة سابقاً هنا
http://www.rcksu.com/ma.php?mid=13


بانتظار مشاركاتكم وتعليقاتكم حول هذ الكتاب

2 31-Dec-2009 | 6:36 AM محمد المسعد
مستوى الكتاب رائع .. !

"نغمة الحزن" زادت من جماله .. بل قد تكون النقطة الأقوى في الكتاب !
فالعاطفة جياشة .. وكأنه يرثي نفسه !!
والفصل الأخير ؛لا يتمالك قارئه عيناه !

عموماً شدني أكثر ما شدني قوله : "والنوع الثاني من خداع الرأس هو النوع الأهم ؛حيث يتعلم الأشخاص أشياء لا يدركون أنهم يتعلمونها حتى ينخرطوا جيداً في أدائها ،فلو كنت متخصصاً في خداع الرأس ؛فإن هدفك غير المباشر هو أن يتعلم الناس أشياء تريدهم أن يتعلموها فعلاً !"

زرع القناعات بشكل غير مباشر اسلوب فتّاك في الإقناع ،لأنك تدع المتلقي يقتنع بالفكرة قناعة تامة دون أن تجعله يشعر بأنك ألزمته بها ،ولكأنما أصبحت من الثوابت عنده دون جهد يذكر !

العجيب أن هذا ما استخدمه راندي بوتش تماماً في كتابه هذا !!
أعني : أنه لم يكن يقصد بكتابه "المحاضرة الأخيرة" تحقيق أحلام الطفولة أو أهمية السعي وراء الأحلام وعدم التخلي عنها !!
بل كان يقصد أمراً آخر يريد إيصاله للأذهان وإقناعه بها مستخدماً "خداع الرأس" .. !!
وهذا ما صرّح به حين قال في نهاية الكتاب "إن تلك المحاضرة لم تكن عن كيفية تحقيق الأحلام ،بل عن كيفية إدراكك لمعنى حياتك ،فلو استطعت أن تمضي في حياتك على الدرب الصحيح ؛ستجد الموازنة في تصرفاتك وستستطيع أن تحلم وتحقق أحلامك"

فقد كان يعزف في سياق كتابه على وتر تحقيق الأحلام ،بينما في الحقيقة يريد الوصول بالقارئ إلى نتيجة أخرى يستنبطها بنفسه وتستقر في ذهنه ؛وهي التي ذكرها في النهاية !

أمر آخر :
أظن الفصل الخامس "كيف تعيش حياتك الخاصة" من أروع فصول الكتاب إن لم يكن أروعها ؛فقد أودع فيه قواعد حياتيه رائعة تستحق التأمل كثيراً ، بشكل سريع ومركز !

نقطة أخيرة :
قد لا يوافقني البعض ،ولكني أرى في أحلام راندي بوتش شيئاً من "القزمية" !؟ وليست من نوع الأحلام العملاقة التي يكاد يعجز المستحيل عن تحقيقها !؟

فهل يسمى مثلاً حلم "الدخول في عالم دزني لاند" ويحلم به استاذ أكاديمي في الحاسب الآلي ،حلماً عملاقاً يستحق الجهد الذي بذله له ؟

كثير من الأعلام البارزين سواءً في حضارتنا الإسلامية أو في الحضارة الغربية الآن .. يتفوقون على أحلام راندي بوتش بمسافات شاسعة !
(ويمكنني إلتماس العذر له ،بأنه اتخذ الحديث عن الأحلام جسراً للوصول لهدف ضمني)

أحس اني طوّلت :)
أرجو أن أكون موفقاً في قراءتي لقراءتي :)
شكراً لنادي القراءة

3 1-Jan-2010 | 6:51 AM ابتسام المقرن
أخي محمد أشكرك جزيل الشكر على هذه القراءة الجميلة :)
الكتاب رائع وأسلوبه شيق. أتعلم أني قرأته في ثلاث ساعات فقط؟
ستكون لي عودة مفصلة لتقديم رأيي وقراءتي لهذا الكتاب الرائع.
ونأمل أن نرى المزيد من المشاركات والآراء :)

تحياتي

4 1-Jan-2010 | 9:36 PM سعد الحمدان
المحاضرة الأخيرة

...

المؤلف مات على فكرة :(

الكتاب بصراحة ما يستاهل هذا السعر المبالغ فيه صراحة 49 ريال على وشو؟

الجميل في هذا الكتاب أنك تقراه بعاطفتك وليس بعقلك وهذا الشيء الجميل الي فيه ..

خلصته وأنا في السيارة D:
يعني في بعض الكتب الخفيفة الي أضعها بسيارتي وهذي عادة جديدة علي على فكرة ..

5 22-Jan-2010 | 6:56 PM خالد العائد
الكتاب بمجمله غريب التركيبة فلا هو يصنّف على انه وصية موت أو مذكرات احلام طفولة ( ! )

اسلوب الكاتب مميز ببساطته وعمليته ، حتى قصصه الواردة في الكتاب تنم عن عفويته في الحياة اليومية مع التخطيط العام لحياته عن طريق احلام مرسومة في مخليته لا يعرف كيف سيحققها ولكنه يسعى لذلك .

لا اخفيكم انني في بعض الفصول اكاد اغلق الكتاب اعلانا لرفضتى لترصفاته اللامبالية او مبالغته حول ذاته الا انني سرعان ما يأسرني بحركاته التى تغير مسار الامور بكل سلاسة .

من اكثر ما شدّني نحو الكتاب هي رسمه لتلك العلاقة الاكاديمية بينه وبين طلابه في عدة مناسبات وردت ورغم اطلاعي المسبق على مثل هذه العلاقات بين الاستاذ الغربي وطلابه الى ان تجسيدها من قبل لدكتور بوتش يجعلني اجزم ان تلك العلاقات هياحد مفاتيح النجاح في الاكاديميات الامريكية حيث يتحول الطالب الى زميل في سلاسة لا تعدو ان تكون تغييرا للبطاقة التعريفية التي يرتديها اما التعامل و النظرة فتظل واحدة من قل ومن بعد .

6 27-Feb-2010 | 6:35 PM نجلاء عبد الله زائر
صراحه توقعت الكتاب بيكون احلا بكثير ....انا ماابخس الكتاب حقه ولكن ارى لو انه احتوى على نقط اكثر متعلقة من ناحية اجتماعية كان الكتاب وكانه مذكرات شخصيه تخص الكتاب مع ذكر فائدة بسيطة عليها ...انا رأيت مقابله للكاتب ...وقد كانت مؤثرة جدا تجلى فيها قوة اصراره وعزيمته

7 20-May-2010 | 2:55 AM ابتسام المقرن
من أي نوع هي أسرتك؟
قد يتبادر هذا السؤال على ذهنك بعد قراءة كتاب “المحاضرة الأخيرة” لـ راندي بوتش، البروفيسور في علوم الحاسب والبرمجة في جامعة كارنيجي ميلون الذي رحل عن عالمنا في يوليو 2008 بعد إصابته بسرطان البنكرياس الذي انتشر في جسمه وأمهله أشهراً قليلة ليحدثنا فيها عن حياته وطفولته وأحلام طفولته وإنجازاته الكثيرة التي حققها في فترة زمنية بسيطة!

راندي بوتش الذي كانت أحلام طفولته أهم ما يملك، وهو بذلك يشكر والديه الذين ساعداه على أن يحلم! كيف استطاع أهل راندي بوتش جعل ابنهم يحلم ويتمكن من تحقيق أحلامه فيما بعد؟
قد يكون الجواب بسيطاً لكنه عميقاً جدا: كانوا عوناً له في أن يكون ذو أفق واسع، وخيال لا محدود، يستند على قاعدة معلوماتية اكتسبها لأن أسرته تقرأ الموسوعة بعد العشاء!
هل تريد أن تكوّن أسرة مثقفة تنتج أبناء مبدعين؟!
راندي بوتش نشأ في أسرة تعشق المعرفة ومتابعة إصدارات موسوعة الكتب العالمية، أسرة كان شعارها “إذا كان لديك سؤال فابحث عن إجابة له في الموسوعة“.. لذا كان يحلم أن يكتب فيها، ومرت السنوات لنجد اسمه تحت حرف الـ V في الموسوعة بعد أن طُلب منه الكتابة عن الواقع الافتراضي.

راندي بوتش كان يحلم بأن يحلق في الهواء بعيداً عن الجاذبية الأرضية، وتحقق هذا الحلم بعد أربعة عقود حين أصبح أستاذاً في الجامعة بعد أن احتال ليحقق حلمه، فالأحلام لا يمكن التنازل عنها بسهولة!

راندي بوتش في المحاضرة الأخيرة التي كانت تقليداً تنتهجه جامعة كارنيجي ميلون وغيرها من الجامعات؛ حيث يلقى البروفيسور خلاصة تجاربه وما تعلمه من الحياة إلى زملائه وطلابه قبل موته، لم يكن يريد أن يتحدث إلينا نحن الذي استمعنا إلى محاضرته الموجودة على موقع YouTube، والمرفقة على CD مع الكتاب ولا إلى الحضور الذين تجاوزوا 400 شخص، لقد كان يريد أن يبقي هذه المحاضرة وهذا الكتاب إرثاً لأطفاله الثلاثة الصغار الذين قد لا يعون شيئاً من كلمات هذا الكتاب بعد رحيله مباشرة، ولكنهم حين يكبرون سيعرفون كيف كان والدهم يحبهم وكيف كان بإمكانه أن يقدم لهم الكثير لو كان معهم من نصائح وخبرات.

“المحاضرة الأخيرة” كتاب يشرق بالتفاؤل والاستمتاع بالحياة رغم كل شيء، فمصابك لن يكون أصعب من مصاب شخص يعلم أنه سيفارق هذه الحياة بعد أشهر معدودة ويترك زوجته وحبيبته وأطفاله الصغار، كتاب في فن التعامل مع الآخرين مهما اختلفت مراحلهم العمرية والدراسية والفكرية، وكيف يمكن أن تقدم لهم فكرة أو مساعدة قد تغير حياتهم كثيراً، كتاب يعلمك كيف يكمن أن يصل الاحترام بين الزوجين، أن تعلم أن هذا الكتاب وهذه المحاضرة ما كانت لتتم لو أن زوجته قالت لا، لا تنشغل عنا فيما تبقى لك من عمر!

“المحاضرة الأخيرة” كتاب في التربية الحديثة، وكيف أنك من الممكن أن تجعل الأطفال يتعلمون باللعب بفكرة أسماها “خداع الرأس”! ويعود الفضل في ذلك إلى والديه الذين استخدموا معه هذا الأسلوب حين أجبره والده على أن يلتحق بفريق كرة القدم، صحيح أنه لم ينجح في أن يكون لاعباً جيدا، لكنه تعلم العديد من الخبرات؛ منها القدرة على العمل كفريق، والمثابرة والقدرة على تحمل الصعاب، وتعلم حكمة جميلة مفادها “أنك حين ترتكب خطأ وتفتقد توجيه الآخرين، فمعناه أنك أصبحت خارج دائرة اهتمامهم“.

“المحاضرة الأخيرة” لـ راندي بوتش من إصدارات مكتبة جرير، يقع في 270 صفحة من القطع المتوسط.

http://ebtessam.wordpress.com/2010/03/30/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D9%83%D9%85/

 

الاسم
التعليق
اعد كتابة مافي الصورة